الجمعة، 3 مايو، 2013

مشكلة ضعف التحصيل الدراسي لدى الصفوف الأولية


المقدمة
       الحمد لله الذي خلق فسوى, وعلم فهدى , والصلاة والسلام على معلم البشرية الأول، ومبلغ الرسالة الكبرى , وعلى آله وصحبه أولي التقى , وبعد تعد مشكلة ضعف التحصيل الدراسي مشكلة عالمية لا يكاد يخلو منها مجتمع من المجتمعات إذ يقول فيزرستون وهو من الأوائل الذين اهتموا بدراسة مشكلة ضعف التحصيل الدراسي(هناك عشرين طالبا من أصل مئة لديهم ضعف في التحصيل الدراسي). وعند الحديث عن تدني التحصيل العلمي يرجع الباحثون ذلك إلى أسباب عديدة مؤثرة على التحصيل منها المعلم ،والأسرة ، والبيئة الاقتصادية والاجتماعية ، والحالة النفسية و العقلية للطالب نفسه،حيث يعتبر التحصيل الدراسي أمرا مهماً لكي ينتقل التلميذ و الطالب من مرحلة دراسية إلى مرحلة دراسية لاحقة  .
     وموضوع تدني التحصيل موضوع دقيق وحساس ويتعلق بمستقبل الأبناء وحياتهم الاجتماعية والمهنية واستقرارهم النفسي أو اضطرابهم في الطفولة والشباب , وهو ما يستوجب النظرة الشمولية الفاحصة والثاقبة بكل تمحيص والمنبثقة من نظرتنا الموضوعية للعوامل الأسرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية المتفاعلة مع الاستعدادات والميول والاتجاهات النفسية الخاصة بكل طفل على حده , البعيدة كل البعد عن الأحكام العشوائية , والاتجاهات التعصبية " مثل الفكرة الخاطئة عند بعض المدرسين والآباء من أن تدني التحصيل مرتبط بالغباء والتخلف العقلي , في حين النظرة الموضوعية للتأخر الدراسي عند الأطفال يجب أن يقوم على أساس فهم واضح وموضوعي يأخذ بعين الاعتبار جميع الجوانب والعوامل المحيطة بالطالب والعملية التعليمية وتحليلها من أجل وضع اليد على الأسباب الحقيقية لهذا التأخر .

أسئلة الدراسة
       تسعى هذه الدراسة للإجابة عن جملة من الأسئلة , حول موضوع ضعف التحصيل الدراسي , وقد تمحورت في الأسئلة التالية :
     _ ما المقصود بالتحصيل الدراسي ؟
-       ما هي أسباب ضعف التحصيل الدراسي ؟
-       ما أفضل أساليب علاج مشكلة ضعف التحصيل الدراسي ؟

أهداف الدراسة

         تهدف هذه الدراسة للمساهمة في حل مشكلة ضعف التحصيل الدراسي من خلال توضيح مفهوم ضعف التحصيل الدراسي لدى الصفوف الأولية في المرحلة الابتدائية.
        كما تروم هذه الدراسة تحديد أسباب ضعف التحصيل الدراسي  لدى الصفوف الأولية في المرحلة الابتدائية.
       وهذه الدراسة تسعى لتقديم بعض الحلول المقترحة , لمشكلة ضعف التحصيل الدراسي لدى الصفوف الأولية في المرحلة الابتدائية.

حدود الدراسة

تقف الدراسة عند حدها الموضوعي , والمتمثل في (ضعف التحصيل الدراسي لدى الصفوف الأولية في المرحلة الابتدائية).

منهج الدراسة :  المنهج الوصفي التحليلي

أهمية الدراسة

تعد مشكلة ضعف التحصيل من أهم المشكلات التي تعوق المدرسة الحديثة , وتحول بينها وبين أداء رسالتها على الوجه الأكمل , ويستطيع كل من مارس التدريس أن يقر بوجود هذه المشكلة في كل فصل دراسي تقريباً , حيث توجد مجموعة من التلاميذ الذين يعجزون عن مسايرة بقية الزملاء في تحصيل المنهج المقرر واستيعابه , وكثيراً ما تتحول تلك المجموعة إلى مصدر شغب وإزعاج , مما قد تتسبب في اضطراب العملية التعليمية داخل الصف أو اضطراب الدراسة بصفة عامة داخل المدرسة ( هريدي , 2003, علي ,2001) .
وعند الحديث عن مشكلة ضعف التحصيل وضعف المستوى العلمي قد يتبادر إلى أذهاننا إن المشكلة محلية أو محصورة في بلدنا على اعتبار الظروف الاستثنائية التي مر بها من حروب وحصار واحتلال , ولكن وكما يشير (حمودي 2009) فإن إحدى سمات نواتج النظام التعليمي في البلدان العربية هو تدني التحصيل بمستواه الشامل , ولذا تعد مشكلة تدني التحصيل من أكثر المشكلات التي يعاني منها النظام التعليمي في البلدان العربية كما ورد في التقرير الإحصائي لمنظمة اليونسيف , حيث أشار إلى أن الطلبة المعيدين بلغ عام (1995) في عشر دول عربية       ( 110 , 036 , 1) ولا يخفى عن هذا ينتج عنه هدر للطاقات البشرية والإمكانات المادية , كما أشار إلى أن التلاميذ بعد إعادتهم للصف الدراسي لا يحققون مستوى دراسي جيد ( حمودي , 2009 : مجلة علوم إنسانية إلكترونية) .
كما تشير ( جزماوي 2006) إلى أن مشكلة تدني التحصيل الدراسي مشكلة عالمية لا يكاد يخلو منها مجتمع من المجتمعات , إذ يقول ( فيزرستون) وهو من الأوائل الذين اهتموا بمشكلة ضعف التحصيل إن عشرين طالباً من كل مائة لديهم ضعف في التحصيل , وتم التأكد من تلك النسبة بأخذ عينات عشوائية من مجتمعات مختلفة
 ( جزماوي , 2006 : 4) .
ويشير ( Petrilli& scull 2011) إلى نسب أعلى في بعض الدول , ويورد تقرير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية " والذي تضمن نسب الطلبة الذين يعانون من تدني مستوى التحصيل في (34) دولة في مادتي الرياضيات والقراءة ممن هم بعمر (15) سنة , حيث كان المتوسط لهذه الدول في الرياضيات (22,5%) وفي القراءة (18,8% ) وتدني المستوى في هذه المواد ينسحب سلباً على المواد الأخرى لاعتماد الأخيرة على الأولى( petrilli& scull , 2011:10) وإذا ما عدنا للحديث عن العراق فإن المشكلة فيه لا تقل سعتها عن البلدان الأخرى حيث كانت نسبة النجاح للاختصاصين العلمي والأدبي للعام الدراسي 2006/2007 (37%) ولم تكن النسبة أعلى منها للأعوام السابقة ( خضير , 2008 :2).


الدراسات السابقة
الدراسة الأولى[*] : المهارات الاجتماعية وعلاقتها بالكفاءة الذاتية المدركة والتحصيل الدراسي العام لدى عينة من طلبة المرحلة المتوسطة في منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية .
وهدفت الدراسة إلى تحديد العلاقة بين المهارات الاجتماعية و الكفاءة والتحصيل الدراسي , توصلت لوجود علاقة ارتباطية بين المهارات الاجتماعية والتحصيل الدراسي ,وقمت الدراسة توصيات منها : ضرورة اكساب التلاميذ المهارات الاجتماعية وتوفير برامج لتنميتها .
ضرورة توفير برامج تعليمية وتربوية لتحسن مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ.
الدراسة الثانية ¨: العوامل المؤدية إلى تدني التحصيل الدراسي في الرياضيات لدى تلامذة المرحلة الأساسية بمدارس وكالة الغوث الدولية بقطاع غزة .
هدفت الدراسة إلى بيان االعوامل المؤدية إلى تدني التحصيل الدراسي في الرياضيات وتوصلت الدراسة وجود فروق ذات دلالة احصائية لصالح المعلمين ذوي الخبرة
( 10 سنوات ) في مقابل المعلمين الجدد (5سنوات فأقل ).
وأوصت الدراسة ضرورة تكثيف عملية تدريب المعلمين على الخصوص في المرحلة الأساسية , كما دعت إلى تطوير المعلمين حديثي التخرج والذين هم على رأس العمل .

مفهوم ضعف التحصيل الدراسي

يصعب تحديد تعريف شامل موحد لمفهوم ضعف مستوى التحصيل الدراسي فهو من أصعب المشكلات فهما ً وتشخيصا ً وعلاجا ً لأن أسبابه متعددة ومتشابكة وله أبعاد تربوية واقتصادية واجتماعية وثقافية ونفسية.
فيعتمد (مصطفى النصراوي ،1989م) في دراسة قام بها التعريف التالي أن المتأخرين دراسيا ً هم الذين ينجزون أعمالا ً دراسية أقل بسنتين على الأقل مما ينتظر ويتوقع منهم مقارنه بالأطفال العاديين الذين هم في سنهم.
ويؤكد على هذا التعريف (يوسف ذياب ،2006) ولكنه بشي من التفصيل فيعرف ضعف التحصيل الدراسي بأنه انخفاض أو تدني نسبة التحصيل الدراسي للتلميذ دون المستوى العادي المتوسط لمادة دراسية أو أكثر نتيجة لأسباب متنوعة ومتعددة ،منها ما يتعلق بالتلميذ نفسه ،ومنها ما يتعلق بالبيئة الأسرية والاجتماعية والدراسية والسياسية ،ويتكرر رسوب المتأخرين دراسيا ً لمرة أو أكثر رغم ما لديهم من قدرات تؤهلهم للوصول إلى مستوى تحصيل دراسي يناسب عمرهم الزمني .
أما (جابر عبد الحميد،1985) فيعرف التحصيل الدراسي بأنه مجموع الدرجات التي يحصل عليا التلميذ في المواد الدراسية كما تقيسها اختبارات نصف العام الدراسي ،وتدني التحصيل هو تدني في هذه الدرجات لظروف صحية أو مدرسية أو اقتصادية أو شخصية أو انفعالية.
وفي دراسة قامت بها (فتحية الدسوقي ،2005)أوضحت بأن تدني التحصيل الدراسي للتلاميذ هم التلاميذ الذين يعجزون عن مسايرة بقية الزملاء في تحصيل واستيعاب المنهج المقرر.
والباحث سيد خير الله (ب،ت) فقد اشار الى أن التحصيل الدراسي هو المجموع العام لدرجات التلميذ في جميع المواد الدراسية.
وأشار الحامد (1996) بأن التحصيل الدراسي هو ما يتعلمه الفرد من المدرسة من معلومات خلال دراسته مادة معينة وما يدركه المتعلم من العلاقات بين هذه المعلومات ويستنبطه منها من حقائق تنعكس في أداء المتعلم على اختيار وضع فوق قواعد تمكنه من تقدير أداء المتعلم كميا بما يسمى بدرجات التحصيل.
كما عرف صلاح علام(2000) بأن التحصيل الدراسي هو درجة الاكتساب التي يحققها الشخص ومستوى النجاح الذي يصل إليه في مادة دراسية أو مجال تعليمه.
وعرف عمر(2004) بأن تدني التحصيل الدراسي هو الفرق الكبير بين ما يستطيع الوصول إليه من إنجاز والمهام التعليمية التي تؤهله قدراته العقلية ومواهبه الفطرية له وبين المستوى الذي وصل إليه من إنجاز فعلي وحقيقي خلال تواجده في الأطر التعليمية المختلفة.
التعريف الإجرائي :
يتبنى الباحث التعريف التالي لضعف التحصيل : ضعف التحصيل الدراسي بأنه انخفاض أو تدني نسبة التحصيل الدراسي للتلميذ دون المستوى العادي المتوسط لمادة دراسية أو أكثر نتيجة لأسباب متنوعة ومتعددة ،منها ما يتعلق بالتلميذ نفسه ومنها ما يتعلق بالبيئة الأسرية والاجتماعية والدراسية والسياسية.(يوسف ذياب2006).



أسباب التأخر الدراسي

يلخص زهران أسباب التأخر الدراسي في النقاط التالية ( زهران 1997م ):
الأسباب الحيوية :
تأخر النمو وضعف البنية ، والتلف المخي ، وضعف الحواس مثل السمع والبصر ، الضعف الصحي وسوء التغذية والأنيميا واضطراب الكلام ، والحالة السيئة للأم أثناء الحمل وإصابتها بأمراض خطيرة وظروف الولادة العسرة .
الأسباب النفسية :
الضعف العقلي والغباء ونقص الانتباه وضعف الذاكرة والنسيان ، والشعور بالنقص وضعف الثقة في الذات ، والاستغراق في أحلام اليقظة ، واضطراب الحياة النفسية للتلميذ وصحته النفسية والمناخ النفسي المضطرب وسوء التوافق العام ، والمشكلات الانفعالية والإحباط وعدم الاتزان الانفعالي والقلق والاضطراب العصبي ، وكراهية مادة دراسية معينة أو أكثر ، وعدم تنظيم مواعيد النوم ، والاضطراب الانفعالي للوالدين .
الأسباب الاجتماعية :
الانخفاض من الشديد للمستوى الاجتماعي والاقتصادي واضطراب الظروف الاقتصادية ، وانخفاض المستوى التعليمي للوالدين ، وكبر حجم الأسرة والظروف السكنية السيئة ، وسوء التوافق الأسري والعلاقات الأسرية المفككة وأسلوب التربية الخاطئ والقلق على التحصيل وارتفاع مستوى الطموح بما لا يتناسب مع قدرات التلميذ واللامبالاة وعدم الاهتمام بالتحصيل .

أسباب أخرى :
نقص وانعدام الإرشاد التربوي وسوء التوافق المدرسي ، وبعد المواد الدراسية عن الواقع وقصور المناهج وطرق التدريس وسوء المناخ المدرسي العام وعيوب نظم الامتحانات وقلة الاهتمام بالدراسة وعدم المواظبة وكثرة الغياب والهروب وضعف الدافعية ونقص المثابرة وعدم بذل الجهد الكافي في التحصيل والاعتماد الزائد على الغير مثل الوالدين والدروس الخصوصية والحرمان الثقافي العام .

و أشار عدس1999،العناني2000،نصر الله 1999 إلى أن من أسباب تدني الإنجاز المدرسي التحصيلي هو:ـ
1ـ الوضع الصحي الجسدي الذي يتأثر بسبب مرض أصاب الطفل وألحق به أثارا سلبيه وأدى إلى تأخره أو تدني تحصيله الدراسي.
2ـ إحدى الصعوبات التي قد يعاني منها الطفل في مراحل حياته الأولى عدم دخوله المدرسة المناسبة.
3ـ قد تكون الأسرة السبب المباشر في ضعف التحصيل بسبب ضغطها على الابن لبذل جهده خاصة لرفع مستوى الإنجاز دون الأخذ بالاعتبار قدراته العقلية وميوله الشخصية مما يؤدي إلى نتيجة عكسية لديه.
4ـ الظروف الاجتماعية والمادية التي تمر بها الأسرة أو تعاني منها وتؤثر على تحصيل الطالب بحيث يبدأ بالتسرب أو التغيب عن المدرسة لكي يساعد أهله لتحسين وضعهم الاقتصادي أو يوفر المصروف الذي يأخذه.
5ـ وقد يكون المنهاج المتبع والنظام التعليمي والأساليب أو المعلم وشخصيته وإعداده وقدراته والأسلوب التدريسي الذي يستعمله وطريقة تعامله مع الطلاب سبب في تدني تحصيل الطالب الدراسي.
6ـ المواد التعليمية التي تدرس في المدرسة مستواها وصعوبتها وعدم التعامل معها يؤدي إلى عدم تفاعل الطلاب مع المادة والمعلم.
7ـ الظروف السياسية والأسباب الأمنية تلعب دور في تدني التحصيل بسبب الخوف والقلق والتوتر الذي يمر بها الطالب وعدم الاستقرار النفسي نتيجة للأوضاع السياسية التي تمر بها المنطقة والتي تؤدي إلى عدم الإحساس بالأمن التي تعتبر من الحاجات الأساسية حتى يستطيع الطالب إنجاز ما يطلب منه بأفضل مستوى ممكن.
8ـ وسائل الإعلام المختلفة التي تلعب دورا لا يستهان به في إضاعة الوقت وعدم الاهتمام بالتحصيل الدراسي لأنه يقضي الوقت الطويل في مشاهدة البرامج التي يتعلم منها العنف وسوء الخلق و الانحرافات على أنواعها وإهمال الجوانب الهامة في حياته.
9ـ انتشار ظاهرة العنف والعقاب البدني واللفظي داخل المدرسة والأسرة والمحيط الذي يعيش فيه الطالب.
10ـ علاقة الطالب مع الطلاب الآخرين التي تؤدي إلى انشغاله والانصراف عن الإنجاز المدرسي لكونها علاقة سلبية في جوهرها فتؤدي إلى ترك المدرسة كذلك بالنسبة لعلاقته مع المعلمين القائمة على العنف والقسوة والعقاب والذي بدورة يؤدي إلى ترك المدرسة بصورة دائمة أو متقطعة وأيضا علاقة المعلمين فيما بينهم إذا كانت سلبية فإن الطلاب هم الذين يدفعون الثمن.
11- وجود المربيات الغي عربيات واللاتي بدورهن يؤثرن على ثقافة ولغة الطفل مما يعكس ذلك سلبا عليه .
وأشار رسمي علي عابد(2008) إلى أنماط سلوكية تعليمية تؤثر على التحصيل  أهمها : 
1 ـ الإيمان المترجم بالعمل : ويتمثل هذا الإيمان الإقناع والاقتناع بأهمية الموضوع المطروح ، إثارة اهتمام الطلاب بالموضوع ، الطرح الموضوعي والنزيه بلغة الحوار والتمسك الشديد بالمبدأ ولكن دون تسلط 
2 ـ الثقة : بأن يعترفا المعلم بأهلية الطالب للتلقي عن المعلم وسلامة العلاقة بينها وهي ضرورية لعملية التعلم لأن الاخذ والعطاء يكون مثمرا إذا كان التفاعل قويا والثقة والعطاء متوفرين وهذا يعطي دافعية كبيرة للتعلم 
3 ـ اعتماد الأسلوب غير المباشر : حيث يقوم المعلم بالمحاورة والإقناع والمناقشة والإقناع .
4 ـ إجادة مادة التدريس 
5 ـ الوضوح :وذلك بوضوح الفكرة والإحاطه بها ووضوح الاسلوب والقدرة على قراءة جوانب النقص عند الطالب لتفسير المعلومات ووضوح المصطلحات لدى المعلم والطالب .
6 ـ الاتصال الفعال : محاولة اكساب الطالب طريقة فكرية منتجة يتوصل فيها إلى الأفكار .
7 ـ إثارة الدافعية والتعزيز .
8 ـ طرح الأسئلة : طرح السؤال تحتاج إلى أمور عديدة منها : توفر المعلومات الصحيحة وخبرة تصنيف المعلومات وتحديد الهدف من الإجابة عند طرح السؤال ومدى ارتباط السؤال بمستوى نمو المعلومات لدى الطالب ووضوح السؤال
9 ـ مهارة الإصغاء : إعطاء الطالب الاهتمام بالنظر إليه عند الإجابة واستيعاب ما يقول وقبول اقتراحات وتفسيرات الطالب بشكل موضوعي .




[*] رامي اليوسف , المهارات الاجتماعية وعلاقتها بالكفاءة الذاتية المدركة والتحصيل الدراسي العام لدى عينة من طلبة المرحلة المتوسطة في منطقة حائل بالمملكة العربية السعودية , , مجلة الجامعة الإسلامية للدراسات التربوية والنفسية , المجلد الحادي والعشرون العدد الأول ص 327.
¨كمال الاسطل ,العوامل المؤدية إلى تدني التحصيل في الرياضيات لدى تلامذة المرحلة الأساسية بمدارس وكالة الغوث الدولية بقطاع غزة , رسالة ماجستير , قسم المناهج وطرق التدريس , كلية التربية ,الجامعة الإسلامية بغزة ,1431هـ.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق